فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 477

ودلائل القرآن والأخبار على خلود الجنة والنار مع أهلهما أبدا، ومن أنكر ذلك فلا يشك عاقل في إكفاره، وبالله العصمة.

واعلم أن الله موصوف بالدوام، فيقال: إنه دائم ولا يوصف بالخلود، ولا بأنه خالد لأن الخالد الكائن في الأمر، أبدا، ولا يوصف الله بأنه كائن في الأمر، لأن ذلك يوهم الشغل ولا يوصف الله بالشغل، والله المستعان.

وأما الديان في اسم الله تعالى فاعلم بأن معناه القاضي، وقيل معناه القهار، وقيل معناه المجازي للعباد يوم القيامة. وفي غير صفات الله تعالى يسمى الحاكم ديانا. كما روي عن بعض الصحابة أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ديان هذه الأمة أي الحاكم، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت