وأما ما يؤدي إلى التشبيه فنحو الوصف بأنه جسم أو جوهر، لأن الوصف بذلك يؤدي إلى أن يكون من أجناس الأجسام والجواهر. وفي القول بذلك تجويز تعاقب الحوادث عليه، كما يجوز على الأجسام والجواهر.
وأما ما يؤدي إلى العدول عن الحقيقة والتعجيز فنحو الوصف بامتناع إرادته في أفعال الخلق، لأن حقيقة الإلهية توجب كمال