فهرس الكتاب
الصفحة 378 من 477
وأما ما يؤدي إلى التشبيه فنحو الوصف بأنه جسم أو جوهر، لأن الوصف بذلك يؤدي إلى أن يكون من أجناس الأجسام والجواهر. وفي القول بذلك تجويز تعاقب الحوادث عليه، كما يجوز على الأجسام والجواهر.
وأما ما يؤدي إلى العدول عن الحقيقة والتعجيز فنحو الوصف بامتناع إرادته في أفعال الخلق، لأن حقيقة الإلهية توجب كمال
حجم الخط: