فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 477

{قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ} [النحل: 102] ، وقال أيضا: {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} [الشعراء: 193] ، {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا} [الشورى: 52] ، سماه روحا لأنه خلق روحاني لا يشوبه شيء غير الروح.

وقد أنزله الله تعالى بالبيان عن الله في إظهار الحق الذي يجب اتباعه، عملا به لتقع به حياة القلب بالعلم والدين. وقال في حق عيسى: (( وروح منه ) )لأنه عليه السلام كان يحيى الموتى بإذن اللهز وقال في حق القرآن: {يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ} [النحل: 2] ، يعني القرآن والوحي لأنه يحصل بالقرآن والوحي، من حياة القلب بالعلم والدين. فلما تعلق بعيسى وجبريل. والقرآن نوع من الحياة سمى كل واحد من ذلك روحا، فكذلك روح الحياة إذا تعلق به حياة سمي روحا.

واعلم أن روح الحياة جسم لا عرض، ودليل ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت