فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 477

فصل

[فيما يصح رؤيته بالبصر]

قال قوم من قدماء المتكلمين: إن ما قام بنفسه يصح رؤيته، وما لا فلا، وإليه ذهب أبو العباس القلانسي وعبد الله بن سعيد القطان. وقال أبو الحسن الأشعري: كل ما هوو موجود يصح رؤيته، حتى قال الأشعري: إنه يصح رؤية الأعراض. وقال الأولون: لا يصح رؤية الأعراض. وقال الأشعري: ما لا يرى من الموجودات فلأن الله لم يخلق فيه الدرك لا لاستحالة رؤيته، بل لأن الله تعالى لم يخلق فيه الدرك.

وقال القلانسي: ما لا يراه فلضعف البصر، وقال القلانسي: إن الكحل في عين الإنسان لا يراه لضعف البصر، على معنى أ، الله جعل البصر على أن يرى ما هو خارج عن الجفن، لا ما هو متصل بالجفن. وقال الأشعري: إنما لا يرى لأن الله لم يخلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت