فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 477

فمن ذلك اسم الله والإله والأحد والأول والآخر، وما جاء على ميزان أفعل نحو الأرحم والأكرم والأعلى.

فأما اسم الله والإله فقد ذكرنا بعض الكلام فيهما مما لا بد منه فيما تقدم، وبقي الكلام في معناه، فنقول: لقد اختلفت العبارات فيه. فقال بعضهم: إنه المعبود، وقال بعضهم: المستحق للعبادة، وقال بعضهم: النور، وقال بعضهم: الخالق، وقال بعضهم: القادر على اختراع الأعيان والأعراض. وفي هذه الأقوال إقامة اسم مقام اسم، فلا يظهر لهذا الاسم معنى خاص. وفي هذه المعاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت