ملكان يسألان العبد عن الله تعالى وعن رسوله، ويعاد المسؤول حيا عند السؤال على ما كان عليه في الدنيا قبل الموت، (( ويكون القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار ) )، كذلك قال رسول الله عليه السلام، يريد بذلك أن من في القبر يكون معذبا وغير معذب.
ونؤمن بأن الله عز وجل يخلق في المستحق للروح أو المستحق للعذاب حياة لوصول الروح أو العذاب إليه، وإيصال الروح أو العذاب إليه من مجوزات العقل من الوجه الذي صح في الأخبار عن الرسول عليه السلام. ونؤمن بأن الجنة والنار مخلوقتان اليوم