عَلَى عَقِبَيْهِ [البقرة: 143] .
ونؤمن بأن لكل فاعل فعلا على التحقيق، إلا أن ما كان من العبد فهو كسب، وهو استعمال ما أوجده الله، وما (6) كان
(6) الماتريدي، توحيد 363، 2: ومنهم من حقق الأفعال للخلق، وبها صاروا عصاة تقاة، وجعلوها لله خلقا ... 15: ثبت أ، حقيقة ذلك الفعل الذي هو للعباد من طريق الكسب، وله من طريق الخلق؛ والسمرقندي، جمل 20، 15: فثبت بذلك أ، أفعال العبد مخلوقة لله تعالى؛ والبزدوي، أصول 99، 12: قال أهل السنة والجماعة: أفعال مخلوقة الله تعالى ومفعولة؛ والنسفي، تبصرة 211، 14: والدلائل على أن العبد يكون فاعلا ولا يكون خالقا، وأن الله هو الخالق؛ والنسفي، بحر 166، 8: وقال أهل السنة والجماعة: أفعال العباد كلها مخلوقة الله تعالى؛ والنسفي، تمهيد 278، 6: وقال أهل الحق رضي الله عنهم: للخلق أفعال بها صاروا عصاة ومطيعين، وهي مخلوقة لله تعالى؛ والنسفي، عقائد 15، 2: والله تعالى خالق كل أفعال العباد من الإيمان والطاعة والعصيان ... وللعباد أفعال اختيارية؛ والصابوني، بداية 111، 2: قال أهل السنة: إن أفعال العباد وجميع الحيوانات مخلوقة لله تعالى، لا موجد لها إلا الله؛ والنسفي، عمدة 195، 10؛ أفعال العباد وجميع الحيوانات مخلوقة الله تعالى لا خالق لها سواه؛ والنسفي، اعتماد 144، 4؛ قال أهل السنة: أفعال العباد وجميع الحيوانات مخلوقة الله تعالى لا خالق لها سواه.