فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 477

والله عز وجل حي وله الحياة الأزلية الدائمة بلا روح ولا نفس ولا تركيب ولا حياة محدثة ولا مكتسبة، ولا بسبب من الأسباب، لأنه هو القائم بذاته وأسمائه وصفاته، منفرد بذاته وأسمائه وصفاته عن الخلق.

ولا يقال إنه روحاني، لأن الروحاني اسم منسوب إلى الروح، والله متعال عن الروح فلا ينسب إلى الروح. والروحاني من كان الغالب عليه الروح، لفما كان متعاليا عن الروح، لم يجز إطلاق اسم الروحاني عليه.

ولا يجوز أن يقال إنه حيوان، لأنه اسم في متعارف اللسان لحي ذي روح، أو ذي نفس، فلا يجوز إطلاق هذا الاسم عليه. وقال بعض القدرية: إنه يجوز ذلك على معنى دوام البقاء، فإن الله عز وجل سمى الدار الآخرة حيوانا، كما قال عز وجل: وَإِنَّ الدَّارَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت