فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 477

السورة. إلى غير ذلك من الآيات التي ذكر فيها أسماءه وصفاته وذاته. ولا شك أنه ذكر ما ذكر على التحقيق، لأنه لو لم يكن على التحقيق لكان كذبا. ولما كان على التحقيق كان من عرفه على تلك الأسماء والصفات والذات كان متحققا في معرفته. وأما المعقول، فلأنه لا شك أن اللاهية متحققة، فمن عرفه إلها كان متحققا في معرفته.

فصل

[في أقسام المحدثات]

ولما ثبت أن العالم محدث وله محدث متعال عن الحدث، قلنا: إن المحدثات على ثلاثة أقسام: جواهر وأجسام وأعراض (4) .

(4) الماتريدي، توحيد 65، 10: وهي نوعان عين وهو جسم، وصفة وهي عرض؛ والبزدوي، أصول 11، 15؛ وهي على ثلاثة أشياء: الأجسام والجواهر والصفات، وبعضهم قالوا: الأجسام والجواهر والأعراض؛ والنسفي، تبصرة 44، 11: وأما أقسامه فعامة المتكلمين يزعمون أنها أقسام ثلاثة جواهر وأجسام وأعراض، والشيخ أبو منصور الماتريدي لم يرض بهذه القسمة ... فإن الأجسام هي جواهر لأنها متركبة منها، فاختار بأن قال: العالم قسمان أعيان ووأعراض؛ والنسفي، تمهيد 123، 3: ينقسم إلى قسمين أعيان وأعراض؛ والنسفي، عقائد 1، 18: والعالم بجميع أجزائه محدث، إذ هو أعيان وأعراض؛ والصابوني، كفاية 66؛ بداية 34، 2: وهو قسمان أعيان وأعراض؛ والنسفي، عمدة 2، 10: وهو إما يكون قائما بنفسه وهو العين، أو بغيره وهو العرض؛ والنسفي، اعتماد 17، 9: وهو إما أن يكون قائما بنفسه، وهو العين، أو بغيره وهو العرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت