وَرُسُلِهِ [النساء: 136] ، فقد دخل في قوله ورسله الأنبياء. وقال: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ} [النساء: 150] ، ودخل في قوله: {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ} [النساء: 152] ، الأنبياء أيضا.
ولكنه عز وجل لما خص كل واحد باسم، فذكر الرسول والنبي، يوجب الفرق بينهما من وجه آخر، وذلك أن يكون الرسول صاحب شريعة وكتاب، وبيده النسخ بأمر الله،