فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 477

وَرُسُلِهِ [النساء: 136] ، فقد دخل في قوله ورسله الأنبياء. وقال: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ} [النساء: 150] ، ودخل في قوله: {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ} [النساء: 152] ، الأنبياء أيضا.

ولكنه عز وجل لما خص كل واحد باسم، فذكر الرسول والنبي، يوجب الفرق بينهما من وجه آخر، وذلك أن يكون الرسول صاحب شريعة وكتاب، وبيده النسخ بأمر الله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت