فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 477

يقول الظالمون علوا كبيرا. ولا يكون في وصفه بالقدرة على إفناء الجميع استحالة، بل فيه إظهار الغنية عن الخلق، وفي كل ذلك حكمة. ودل عليه قوله عز وجل: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ... } [الطلاق: 12] إلى قوله: { ... لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} [الطلاق: 12] .

ومن الأعراض الثقل والخفة، فقال أبو العباس القلانسي: كل واحد منهما معنى. وقال الأشعري: ليس بمعنى، لأن الثقل بكثرة الأجزاء والخفة بقلة الأجزاء، فلا يكون معنى.

فصل

[في الحياة]

وأما الحياة فقال أهل الحق: إن الحياة معنى يقوم بالذات، فتكون الذات بها حيا، والحي ما له حياة، ويستحيل وجود حي بلا حياة، ولا يصح وجود العلم والقدرة والإرادة بدون الحياة. والدليل على أن الحياة المحدثة عرض أن الجسم قبل نفخ الروح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت