فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 477

واعلم أن أسماء الله وصفاته أزلية، ولا يفرق بين صفات الذات وصفات الفعل لأن الفعل صفة لله عز وجل كما قال: {وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} [البقرة: 253] ، قال: {وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [إبراهيم: 27] ، وقال: {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} [هود: 107] . ولما كان موصوفا بفعل، وصفة الله تعالى تقوم بذات الله لا بغيره فكان الفعل من صفات الله تعالى، فلا يصح الفرق بين صفات الفعل وصفات الذات. ونحن نريد بذكر صفة الفعل صفة هي فعل.

وفرق أبو الحسن الأشعري ومن تابعه بين صفة الذات وصفة الفعل فقالوا: صفة الذات قديمة أزلية، وصفة الفعل لا. وقالوا: إن صفة الذات ما لا يدخل تحت القدرة، وصفة الفعل ما يدخل تحت القدرة. وصفة الذات صفة مدح ويوجب سلبه عيبا ونقصا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت