الضرورة، وإما من طريق الكسب، فكان العلم المحدث ضروريا ومكتسبا.
فالضروري ما لا يمكن العالم دفعه، وإنه نوعان: علم بديهة العقل، وعلم حس، فالبديهة من بادهه إذا فاجأه، فهو علم يقع من غيره سابقة سبب، نحو علم العالم بوجود نفسه وبما يحدث في نفسه من الفرح والغم والسقم والصحة ونحو ذلك، ونحو العلم باستحالة المحالات، كاستحالة كون الشيء قديما محدثا، واستحالة شغل الجسم مكانين في حالة واحدة.
وأما علم الحس فهو العلم الواقع من جهة الحواسن والحواس