فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 477

موجود، ونحو ذلك، فإنه لا يسميه باقيا ولا يصفه بالبقاء، ومن قال منهم: إنه محيى ومميت ولا يطلق عليه اسم الحي ولا يطلق عليه اسم الباقي، ويقول إنه مبق. وأما من أجاز إطلاق اسم الإثبات عليه من القدرية نحو القول بأنه عالم قادر حي، فإنه يقول باق لنفسه لا لمعنى، وبه قال الكعبي من القدرية، وقال في غير الله إنه باق ببقاء. وكل ما قالوه ضلالة، نعوذ بالله منه.

وقال بيان بن سمعان الرافضي، من غلاة الروافض من الإمامية: إن الله على صورة الإنسان ويفنى إلا وجهه لقوله: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [القصص: 88] ، وهذا القائل كافر، وهو الذي قتله خالد بن عبد الله القسري. ومن شبه الله بشيء فهو كافر، لأن في التشبيه إشراكا بين الله وعبده، لأنه لا بد أن يقول صورة اللاهية، فإذا شبه الله بعبده فقد أثبت للعبد ما لله عز ووجل من الذات، فكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت