فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 477

مشركا كافرا.

وأما الذي ذكر هذا الرافضي من فناء جميعه إلا وجهه، فإن الدليل على بطلان قوله: أن الواحد عند إطلاق اسم الذات هو الذي لا يتكثر في نفسه، والتكثر منفي عن الله تعالى، لأن التكثر بدأها الواحد، وما له بدء فإنه لا يكون أزلي الوجود. والاستدلال الذي ذكر بالآية فقد تأول القرآن على غير تأويله، لأن المخبر عن الشيء لا يدخل تحت خبره.

ألا يرى أن الله قال: {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} [الرعد: 16] ؟ وهو عز وجل لم يدخل تحت هذا القول، وإنه شيء كما قال: {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ} [الأنعام: 19] الآية. ولم يعرف هذا الرافضي حقيقة الوجه في أصل وضع العربية، وذلك أن أصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت