أما الكتاب فقوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الأعراف: 180] ، فالحسنى في أصل الوضع على لفظ التأنيث، والأحسن على لفظ التذكير، وإنما قال: الحسنى ولم يقل الأحاسن، لأن الأسماء جماعة، والجماعة على لفظ التأنيث يقال هذه جماعة، ويجوز هذه الأسماء. ويجوز أن يكون الحسنى لفظ وحدان، ومعناه الجمع، ومثله قوله: {حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ} [النمل: 60] . والحسنى هي النهاية في الحسن،