خلاف ما هو عليه، ثم إذهاب الجهل عن القلب إنما يكون بضده وهو العلم.
فلا بد من معرفة حقيقة العلم فنقول: إن الكلام في العلم يقع في مواضع، منها في إثبات العلوم والحقائق، ومنها في أقسام العلوم وما يتعلق بها، ومنها في مدارك العلوم.
أما الأول فقد أولو الألباب على ثبوت العلوم والحقائق، وخالفهم قوم متجاهلة، يقال لهم السوفيطائية، وهم