فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 477

اعلم أن ذلك السلام والسميع والسامع والستار والساتر والسبوح والسيد.

فأما السلام فقيل: معناه أنه سلم مما يلحق الخلق من الأصناف والغير، لأن السلام من سلم يسلم سلاما وسلامة. وقال كثير من الصحابة والتابعين: معناه سلم العباد م ظلمه، أرادوا بذلك أنه لا يظلم ولا يوصف بالقدرة على الظلمن لا أن يريدوا أنه يتصور منه الظلم، ولكنه لا يظلم كما زعم بعض أهل الضلال من المعتزلة. وقد قيل: معنى السلام أن السلامة تكون به ومنه، وقيل معناه ذو السلامة. ذكره ابن الأنباري وفسره بأنه صاحب السلامة. وإنما قال ذلك لأن السلامة مصدر، فإذا أقيم مقام الاسم كان معناه ذو السلامة، كما يقال: ذو القوة وذو الفضل. وحرف ذو وذا وذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت