فهرس الكتاب
الصفحة 455 من 477
وعلى هذا قوله ذو الجلال والإكرام، فالجلال العظمة والله ذو العظمة.
وأما ذو الإكرام، فإنه ذو الكرم والفضل والإحسان، وهو ذو المعارج، والمعارج مراقي السماء، اختص الله بها خلقا لها، إذ لا صنع لأحد فيها، وقيل المعارج الفواضل. وما جاء من هذا النحو فقس على هذا، والله الموفق.
حجم الخط: