فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 477

لا يفنيان أبدا، ونؤمن بالبعث بعد الموت يوم القيامة. ونؤمن بما يكون يوم القيامة من الحساب والميزان، والصراط، وقراءة الكتب، وأهوال يوم القيامة، وورود الناس النار كلهم وهو دخولهم فيها.

ثم منهم ناج بلا نصب يصيبهم وهم المتقون، كما قال عز وجل: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ} [مريم: 72] . ويدخل في جملة المتقين الأنبياء والرسل. وأما العصاة، فمن كان من أهل الإيمان فمن بين مغفور برحمة الله أو بشفاعة شافع، ومن بين معذب. ومن عذب في النار من المؤمنين على قدر عمله، فإنه ناج بعد ذلك، ولا خلود له في النار. وأما الكفار فهم في النار خالدون، لا يفتر عنهم وهم في العذاب مبلسون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت