في كتاب (( العالم والمتعلم ) )في وصف الله: كان كما هو ويكون على ما كان. يريد بذلك كينونته في الأزل منفردا بذاته وصفاته، لا شريك له في ذاته وصفاته، ووجوده لم يتغير عن صفاته.
ولقد امتنع بعض الفلاسفة عن إطلاق اسم القديم على الله عز وجل، لأن اسم القديم في غير الله يقتضي الزمان والمكان، والله متعال عنهما، فتعالى عن إطلاق ما يوهم ذلك. جوابه أن اسم القديم في غير الله غير متحقق، لأن غير الله مسبوق بإحداث الله، فكان وصف الحدث لازما في غير الله، فلا يتحقق له اسم القديم، ولكنه يسمى قديما على معنى المبالغة في التقدم على أشكاله زمانا ومكانا. فأما الله فهو المستحق