هذه الآيات على كون الجسد قالب الروح.
وقال بعض من يدعي نحلة الإسلام يقال لهم: الروحية والحلولية والمشبهة: إن الروح لم يدخل في ذل (( كن ) )، أي إنه ليس بمكون، وهذا كفر، ومن قال به فهو كافر، لأنهم إن أرادوا بما قالوا أن الروح إله، فقد جعلوا الإله من أمر نفسه، إذ الله قال: {قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي} [الإسراء: 85] ، وكذلك إن أرادوا بما قالوا: أنه صفة من صفات الإله، لأنهم جعلوا صفة الإله من أمر الله، وإن أرادوا أنه جزء من أجزاء الإله، فهو مذهب النصارى فثبت أنه كفر.