قولهم: سلم له واستسلم، أي انقاد، فيكون هذا الدين انقيادا لأمر الله تعالى ونهيه وحكمه، أو على معنى تأدية الطاعة لله تعالى علا سلامه من ... قال.
ثم قال رضي الله عنه: اعلم أن لهذا الدين شرحا جملة وتفصيلا ودلائل تزيد المهتدي نور الهدى. فدعاني اعتقادي لهذا الدين، إلى تأليف كتاب في أصول الدين، ملخصا لعبارات الشيوخ الذين كانوا من أهل هذه الصناعة على مذهب السنة والجماعة، ملخصا عن التطويل من غير إخلال بالمقصود. فأستعين بالله تعالى على إتمام هذا القصد، واستعصمه من الزلل في القول والعمل.