فهرس الكتاب

الصفحة 1055 من 2086

سمعتُها مِنَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فقلتُ:بلَى فأَهْدِها لي. قالَ: سألْنا رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فقلْنا: يا رسولَ اللهِ، كيفَ الصَّلاةُ عليكمْ أهلَ البيتِ؟ فإنَّ اللهَ قدْ علَّمَنا كيفَ نُسَلِّمُ عليكم؟ قالَ: قولوا:"اللهمِّ صلِّ علَى محمدٍ وعلَى آلِ محمدٍ كما صلَّيْتَ علَى إبراهيمَ وعلَى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ، اللهمَّ بارِكْ علَى محمدٍ وعلَى آلِ محمدٍ كما باركْتَ علَى إبراهيمَ وعلَى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ".

خطبة الجمعة المذاعة والموزعة

7 من محرم 1428هـ الموافق 26/1/2007م

آل البيت و الصحابة محبة وقرابة

…الحمدُ للهِ الكبيرِ المُتَعالِ، الموصوفِ بأوصافِ الجَمالِ، والمنعوتِ بنعوتِ الجلالِ، فضَّلَ بعضَ خلقِه على بعضٍ بالإنعامِ والإفضالِ، وجعلَ بيتَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - خيرَ بيتٍ وآلٍ، أحمدُ ربِّي حمدًا كثيرًا طيبًِّا مُبارَكًا فيهِ وهوَ المحمودُ علَى كلِّ حالٍ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له شديدُ المِحالِ، المنزَّهُ عنِ الشُّرَكاءِ والنُّظراءِ والأمثالِ، وأشهدُ أنَّ نبيَّنا محمدًا عبدُاللهِ ورسولُه أصدقُ البريَّةِ لَهْجةً في جميلِ الأقوالِ، وأتقاهم وأخشاهم لربِّه في جليلِ الأفعالِ، أرسلَه اللهُ رحمةً للعالمَينَ لِيضعَ عَنْهُمُ الآصارَ والأغلالَ، فصلَّى اللهُ وسلَّمَ عليهِ وعلَى آلهِ وأزواجهِ وأصحابِه الراشدينَ المهديِّينَ في الحالِ والمقالِ، صلاةً وسلامًا مُتعاقِبَيْنِ ما تعاقبَتِ الأيامُ والليالِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت