اطبع هذه الصحفة
وعد الله للمسلمين بالاستخلاف والتمكين
لا أمن للمسلمين بعيدًا عن الشريعة الإلهية التي جاءنا بها رسول الله (صلي الله عليه وسلم) خير البرية، ومنقذ البشرية.
إن قدرنا أن ننعم في هذه الحياة بالأمن والأمان متى استقمنا على شريعة الله، وأن نحرمه ونفقده متى انحرف بنا المسار عن الله ومنهجه، وسنة الله في عباده أن الحياة لا تطيب لهم إذا فقدوا فيها الأمان، ولذلك فإننا نرى أن البشر يفرون من البلاد التي يفقد الأمن فيها إلى الديار التي تتمتع به تاركين أرضهم وديارهم وأموالهم وأوطانهم.
قال الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55]
وعد الله للمسلمين بالاستخلاف والتمكين
الحمد لله، أجزل العطاء لعباده المؤمنين المخلصين، الذين أخلصوا دينهم لله.. وأشهد أن لا إله إلا الله، ولي المتقين، ونصير المجاهدين الصابرين، وأشهد أن محمدًا رسول الله صفوة الخلق أجمعين، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، فكشف الله به الغمة صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فيا أيها المسلمون:
لا أمن للمسلمين بعيدًا عن الشريعة الإلهية التي جاءنا بها رسول الله (صلي الله عليه وسلم) خير البرية، ومنقذ البشرية.