اطبع هذه الصحفة
ألا تُحبونَ أنْ يغفرَ اللهُ لكم؟
عبادَ اللهِ الأَخيارَ:
…إنَّ اللهَ تعالَى قَدْ شرَعَ لكمْ مِنَ الأَعمالِ الصالحةِ مَا تُقِيلُونَ بِهِ العَثَرَاتِ وَتُكفِّرونَ بِهِ عَنِ الأَوْزَارِ، فَمِنْ ذلِكَ: أَنْ يَغْرِسَ العبدُ فِي قَلْبِهِ شجرَةَ الإِسلامِ وَالإِيمانِ، وَيجنِيَ ثمرتَهَا مِنَ الأَعمالِ الباعِثَةِ علَى الإِحْسَانِ، مِنَ القُنوتِ والصدقِ والصبرِ وَالخشوع ِوَالصدقةِ وَالصيامِ وَالعفَّةِ وَالذِكْرِ بِاللسانِ، قالَ الرحيمُ الرحمنُ: { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا } [الأَحزاب: 35] .
خطبة الجمعة المذاعة والموزعة
بتاريخ 10 من صفر 1427هـ الموافق 10/3/2006م
أَلا تُحبونَ أَنْ يغفرَ الله ُلكم؟
…الحمدُ للهِ العزيزِ الغفَّارِ، مُصَرِّفِ الأُمورِ كَمَا يشاءُ وَيختارُ، وَأَشهدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ اللهُ وحدَهُ لَا شريكَ لَهُ المحيطُ عِلْمًا بِالخبَايَا وَالأَسْرارِ، وأَشهدُ أَنَّ محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ المُصْطفَى المختارُ، المغفورُ لَهُ ما تقدَّمَ وَمَا تأخَّرَ مِنَ الذنوبِ والأَوْزارِ، صلَّى اللهُ وسلَّمَ عليهِ وعلَى آلِهِ الأَبرارِ، وَأَزواجِهِ الأَطهارِ، وَصحابتِهِ الأَخيارِ، مِنَ المهاجرينَ وَالأَنْصارِ، وَمَنْ تَبِعَهم بإحسانٍ مَا تعاقبَ الليلُ وَالنهارُ.
…أَمَّا بَعْدُ: