فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 2086

اطبع هذه الصحفة

حرمة الدماء في الإسلام

إنّ مِن أعظم نِعم الله تعالى على عباده: أنْ خلقهم وأوجدهم في هذه الحياة الدنيا؛ إذ أنّ هذه الحياةَ هي طريق الوصول إلى ثواب الله العظيم, والنعيم المقيم الذي يفوق حدَّ الوصف, وذلك لمن أطاع خالقه ومولاه جل جلاله, فعمِل بكتابه الكريم, وائتمر بأمره وانتهى عن نهيه.

وقد خلق الله تعالى الإنسان في أحسن تقويم, وفي أجمل صورة, وأغدق عليه بجميع أسباب العيش ومقوِّمات الحياة, مِن غذاءٍ وماء, وصحةٍ وهواء, وغيرِ ذلك مما في السموات والأرض, كما قال جل شأنه: (وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الجاثية:13 ] .

خطبة الجمعة المذاعة والموزعة

بتاريخ 2 محرم 1426هـ الموافق 11/2/2005م

حرمة الدماء في الإسلام

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومِن سيئات أعمالنا. مَن يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله, صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم.

أما بعد:

فيا عباد الله: أوصيكم ونفسي أولًا بتقوى الله تعالى وطاعته.

أيها المسلمون:

إنّ مِن أعظم نِعم الله تعالى على عباده: أنْ خلقهم وأوجدهم في هذه الحياة الدنيا؛ إذ أنّ هذه الحياةَ هي طريق الوصول إلى ثواب الله العظيم, والنعيم المقيم الذي يفوق حدَّ الوصف, وذلك لمن أطاع خالقه ومولاه جل جلاله, فعمِل بكتابه الكريم, وائتمر بأمره وانتهى عن نهيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت