اطبع هذه الصحفة
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ:
إِنَّ النَّبِيَّ ? هُوَ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ؛ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى:? إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ? { المائدة:55 } ، بَلْ هُوَ ? أَوْلَى بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؛ قَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وتَعَالَى: ? النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ? { الأحزاب:6 } ، وَهَذِهِ الأَوْلَوِيَّةُ تَسْتَلْزِمُ الْمَحبَّةَ الصَّادِقَةَ وَتَقْتَضِي تَحْقِيقَ الْمُتَابَعَةِ لَهُ ?، وَمُوَافَقَتَهُ فِي مَحَابِّهِ وَمَكَارِهِهِ؛ وَمَنْ أَحَبَّ رَسُولَ اللهِ ? صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ؛ لَزِمَهُ أَنْ يَعْمَلَ بِجَوَارِحِهِ بِمُقْتَضَى تِلْكَ الْمَحَابِّ وَالْمَكَارِهِ، وَإِلاَّ نَقَصَ مَحَبَّتَهُ لِحَبِيبِهِ ? أَوْ نَقَضَهَا، قَالَ تَعَالَى: ? فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ ? { القصص:50 } .
خطبة الجمعة المذاعة والموزعة
بتاريخ6ربيع الأول 1429هـ الموافق14/3/2008م
النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ