فهرس الكتاب

الصفحة 1878 من 2086

اطبع هذه الصحفة

المخدرات تهدم الطاقة الإنتاجية في المجتمع

لقد أحل الله الطيبات للإنسان، لما فيها من نفع وفائدة تساعده على أداء وظيفته في الحياة، ألا وهي الخلافة في الأرض، وحرم عليه كل ضار به في جسمه وعقله كالمخدرات التي تهدم الطاقة الإنتاجية، كما أن الله سبحانه و تعالى كرمه على سائر المخلوقات قال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء: 70]

نعم أيها المسلمون أن المخدرات آفة هدم لطاقة الإنسان، لإنها تسلبه العقل الذي سما به على الكائنات، والذي يفكر به فيبدع وينتج ويبتكر لنفع البشرية .

ولا شك أيها المسلم أن العقل نعمة عظيمة يجب الحفاظ عليه، وعدم الاعتداء عليه بتعاطي هذه السموم، التي هي مفتاح كل شر، كما أنها تجلب عليه مصائب نفسية واجتماعية، يمتد آثارها إلى المجتمع، فتصيبه في اقتصاده وثرواته وشبابه وشيوخه، ورجاله ونسائه، كما أن هذه المضار خطيرة وجسيمة ومحرمة فعن أم سلمة رضي الله عنها قالت:"نهى رسول الله (صلي الله عليه وسلم) عن كل مسكر ومفتر" [رواه أحمد وأبو داود] .

المخدرات تهدم الطاقة الإنتاجية في المجتمع

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين.. سبحانه {خَلَقَ الْإِنسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ} [الرحمن: 3، 4] ، وهداه إلى طريق الإيمان، وأنقذه من الشرور والآثام.

أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، أجزل العطاء للأنام، ومن عليهم بنعم باقية على الدوام.

وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، المبعوث رحمة للعالمين، والهادي إلى صراط الله المستقيم.. اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، ومن تبعهم بهدى وإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

فيأيها المسلمون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت