اطبع هذه الصحفة
اشف أنت الشافي
الحمدُ للهِ الذي جعَلَ الدَّواءَ إلى الظَّفَرِ بالشِّفاءِ سَبيلًا، وحَرَّكَ النُّفوسَ إلى الأخْذِ بالأسبابِ إيثارًا لطَلَبِهِ وتَحْصِيلًا، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له لا أبْغِي سِوَاهُ رَبًّا ولا أتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيًّا ولا وَكِيلًا،وأشهدُ أنَّ محمدًا نبيُّ اللهِ المُرْسَلُ للإيمانِ القَوِيمِ مُنادِيًا؛ وللصِّراطِ المُستقيمِ هادِيًا؛ولجنَّةِ النعيمِ دَليلًا، فصلَّى اللهُ وسلَّمَ عليهِ وعلَى آلِهِ وأزواجِهِ وأصحابِهِ؛ صَلاةً وسلامًا لا أرومُ عَنْها انْتِقالًا ولا تَحْوِيلًا.
أمَّا بعدُ: فيا مَعْشَرَ المسلمينَ: أُوصيكم ونفسِي بتَقْوَى رَبِّ العالمَينَ، فاسْتَمْسِكوا بها فهِيَ { شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } { الإسراء: 82 } .