فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 2086

اطبع هذه الصحفة

عظمة الخالق

لا يرتاب المسلم أبدًا، ولا يعتريه شك مطلقًا، في أن الله عز وجل هو الذي خلق الخلق كله إنسًا وجنًا، ووحشًا وطيرًا، وأرضًا وسماءً، وبحارًا وأنهارًا، وزروعًا وأشجارًا، فكل ما في الكون شاهد وناطق بعظمة الله تعالى وقدرته:

فيا عجبًا كيف يعصى الإله أم كيف يجحده الجاحد

وفي كل شئ له آية تدل على أنه الواحد

خطبة الجمعة المذاعة والموزعة

بتاريخ 29 من جمادى الأولي 1425هـ الموافق 16/7/2004م

عظمة الخالق

الحمد لله رب العالمين ، خالق الخلق ومالك الملك، يدبر الأمر من السماء إلي الأرض، لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خلق فسوى ، وقدر فهدى، وأخرج المرعى، فجعله غثاءً أحوى.

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمام التقى، ومصباح الهدى، بلّغ الرسالة، وأدّى الأمانة، ونصح الأمّة، فصلوات الله تعالى وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

فأوصيكم ونفسي أولًا بتقوى الله عز وجل وطاعته.

أيها المسلمون: لا يرتاب المسلم أبدًا، ولا يعتريه شك مطلقًا، في أن الله عز وجل هو الذي خلق الخلق كله إنسًا وجنًا، ووحشًا وطيرًا، وأرضًا وسماءً، وبحارًا وأنهارًا، وزروعًا وأشجارًا، فكل ما في الكون شاهد وناطق بعظمة الله تعالى وقدرته:

فيا عجبًا كيف يعصى الإله أم كيف يجحده الجاحد

وفي كل شئ له آية تدل على أنه الواحد

ألا وإن من أعظم الأدلة في ذلك على الإطلاق: شهادته سبحانه على ذلك، كما قال تعالى في كتابة الكريم: (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) (الزمر:62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت