اطبع هذه الصحفة
كيف نستقبل العام الدراسي
ها نحن بعد قرابة ثلاثة أشهر من الراحة والاستجمام، يدور بنا الزمن دورته لنقف على بوابة عام دراسي جديد نحتاج فيه إلى كثير من الجهد ، وإلى كثير من البذل والتشمير، حتى نستغله أحسن استغلال ونوظفه أحسن توظيف، وذلك منذ البداية ، قبل أن تتراكم الدروس، وتتكاثر الواجبات، ويتفلت الزمن السريع التصرم والانقضاء.
خطبة الجمعة المذاعة والموزعة
بتاريخ 3 شعبان 1425هـ الموافق 17 / 9 / 2004م
كيف نستقبل العام الدراسي
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله،"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا" [الأحزاب: 70, 71] .
أما بعد:
فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
إخوة الإيمان:
ها نحن بعد قرابة ثلاثة أشهر من الراحة والاستجمام، يدور بنا الزمن دورته لنقف على بوابة عام دراسي جديد نحتاج فيه إلى كثير من الجهد ، وإلى كثير من البذل والتشمير، حتى نستغله أحسن استغلال ونوظفه أحسن توظيف، وذلك منذ البداية ، قبل أن تتراكم الدروس، وتتكاثر الواجبات، ويتفلت الزمن السريع التصرم والانقضاء.
أيها المؤمنون:
إننا بحاجة ونحن نقف على أعتاب سنة علمية جديدة إلى أن نقف قليلًا لنتذاكر في مكانة العلم في الشرع الإسلامي، وأهميته في بناء الحضارات وصناعة الأمجاد.