اطبع هذه الصحفة
الشباب أمل المستقبل
أيُّها الشبابُ:
اعْلَموا أنَّ مَنْ أخَذَ بالعِلْمِ فقَدْ أخَذَ بحَظٍّ وافِرٍ، ومَلَكَ ناصِيَةَ التَّقَدُّمِ والحَضارَةِ؛ فإنَّ العِلْمَ شَرَفٌ ورِفْعَةٌ في الدُّنيا، ودَرَجاتٌ في الجنَّةِ يومَ القيامَةِ، ومَنْ سَلَكَ طريقًا يَلْتَمِسُ فيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ له طريقًا إلى الجنَّةِ. ويَكْفِي أهْلَ العِلْمِ فَخْرًا وعِزًّا ما قالَهُ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيهم:"العُلَماءُ وَرَثَةُ الأنبياءِ وإنَّ الأنبياءَ لمْ يُوَرِّثوا دِينارًا ولادِرْهَمًا وإنَّما وَرَّثُوا العِلْمَ فمَنْ أخَذَهُ أخَذَ بحَظٍّ وافِرٍ" [أخرجَه أبوداودَ والترمذيُّ مِنْ حديِث أبي الدَّرْداءِ - رضي الله عنه -] .
خطبة الجمعة المذاعة والموزعة
بتاريخ4 من شعبان 1428هـ الموافق17/8/2007 م
الشباب أمل المستقبل
الحمدُ للهِ الذي خلَقَ الإنسانَ أطْوارًا وفضَّلَهُ علَى كثيرٍ ممَّنْ خلَقَ تفضيلًا، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له؛ أعَدَّ الجنَّةَ لِعبادِهِ الذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ فلا يَبْغُونَ عَنْها تَحْويلًا ولا يَرْضَوْنَ بِسواها بَديلًا، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ، وصَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وخَليلُهُ، اصْطَفاهُ رَبُّهُ فأقامَ بهِ المِلَّةَ وكَمَّلَ بهِ الأخلاقَ تَكْميلًا، صلَّى اللهُ وسلَّمَ عليهِ وعلَى آلِهِ وصَحْبِهِ الذينَ تَسامَوْا إلى العُلا شَبابًا وكُهُولًا، وصَدَقُوا ما عاهَدوا اللهَ عليهِ فمِنْهم مَنْ قَضَى نَحْبَهُ ومِنْهم مَنْ يَنْتَظِرُ وما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا.
أمَّا بعدُ: