اطبع هذه الصحفة
التفكك الأسري من أهم أسباب الإدمان
تقوم الأسرة المسلمة على الزوج والزوجة والأولاد، وهذه الأسرة الإسلامية هي النواة الأولى للمجتمع، وإذا صلحت الأسرة صلح المجتمع، وإذا فسدت فسد المجتمع.. ولم تهتم ملة من الملل، ولا دين من الأديان بنظام الأسرة، ووضع ما يحقق لها السعادة والعافية كما اهتم بها الإسلام
فقد وضع الأساس القوي لاختيار الزوج والزوجة، يقول الرسول (صلي الله عليه وسلم) :"فاظفر بذات الدين تربت يداك" (رواه الشيخان) ويقول:"إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض فساد كبير" (رواه الترمذي) كما جعل لكل من الزوجين حقوقًا وواجبات، إذا التزما بها التزامًا تامًا نجت سفينة الأسرة من الغرق ومن جميع الأهوال والنكبات.. فقد فرض الإسلام على الرجل أن يتوخى الخير لزوجته في كل تصرفاته قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 19] والمعاشرة بالمعروف تكون بالكلمة الطيبة، والمعاملة اللينة، والخطاب الرقيق، والبعد عن صغائر الأمور.. كما تكون بالاحترام المتبادل، ومراعاة الشعور، والتغاضي عن كل ما يعكر الصفو، ويغير النفوس. يقول الرسول (صلي الله عليه وسلم) :"استوصوا بالنساء خيرًا" (متفق عليه) . وذلك لضعفها، وحاجتها إلى الرعاية والإكرام، فما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم. ولقد نهى الرسول (صلي الله عليه وسلم) : عن إهانتها بأي نوع من أنواع الإهانة، فقال عليه الصلاة والسلام:"ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت" (حديث حسن رواه أبو داود) .. كما فرض عليها طاعته في غير معصية، والمحافظة على عرضه وماله، والقيام بتربية أولاده، وتهيئة كل الظروف لراحته وسعادته.
التفكك الأسري من أهم أسباب الإدمان