اطبع هذه الصحفة
أثر المخدرات والمسكرات في تخريب العقل
وقد تفضل الله على الإنسان فأمده وزوده بالعقل، القوة الكبرى في هذا الكون، ليتمكن من القيام بأعباء الرسالة التي كرمه الله بها، وهي خلافة الله في الأرض، قال تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30] والخلافة تتطلب القوة التي يمكنها اكتشاف سنن الله تعالى في الكون، وذلك يتحقق عن طريق العقل الذي اختص الله به الإنسان، والذي بواسطته يتمكن من التعلم والتفكر والاكتشاف، قال تعالى: {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} [البقرة: 31، 32] .
العقل نعمة الله الكبرى على بني آدم، وهو نعمة عظيمة لا تقف أمام فاعليته حدود، فالدماغ الإنساني يتكون من عشرين مليارًا من الخلايا العصبية، وكل خلية ترتبط بألف وحدة ارتباطًا وثيقًا مع بقية الخلايا، مما يجعل الدماغ والعقل الإنساني أكبر قوة في الكون.
أثر المخدرات والمسكرات في تخريب العقل
الحمد لله الذي أمر الإنسان بفعل الخيرات، وعمل الطاعات، ونهاه عن ارتكاب المعاصي واقتراف الموبقات واجتراح السيئات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يفرح بتوبة التائبين وعودة العصاة والمذنبين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمام المستغفرين، ورائد التائبين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن دعا بدعوته، واستن بسنته، وسلك طريقه إلى يوم الدين.
أيها المسلمون: