اطبع هذه الصحفة
ثوابت في ديننا
إن نعم الله تعالى على عباده لا تعد ولا تحصى, ولا تُحصر ولا تُستقصى, فمن نِعَمِه العافية في الأبدان, والأمان في الأوطان, إلى نعمة المأكل والمشرب والملبس, وغير ذلك من النعم الكثيرة والآلاء الوفيرة, قال تعالى: { وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ } [سورة إبراهيم: 34] .
ولكنّ أعظمَ نعمةِ وأجلَّها - على الإطلاق - مما يؤتيها الله تعالى لعباده ويمنحهم إياها: هي نعمة دين الإسلام؛ الذي لا يقبل الله تعالى دينًا سواه, قال تعالى: { وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } [سورة آل عمران: 85] .
خطبة الجمعة المذاعة والموزعة بتاريخ 15صفر 1426هـ
الموافق 25/3/2005م
ثوابت في ديننا
إن الحمد لله, نحمده ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا, ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له.وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله, صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
أمّا بعد:
فيا عباد الله: أوصيكم ونفسي أولًا بتقوى الله تعالى وطاعته, قال الله عز وجل: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } [سورة آل عمران: 102] .
أيها المسلمون: