اطبع هذه الصحفة
حقوق التداين
وإن من الحقوق التي أرسى الإسلام أصولها ونظم قواعدها: قضية التداين بين الناس فعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته، ومن سعى في قضاء حاجة أخيه ، قضى الله حاجته، ومن فرج عن أخيه كربة ،فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما، ستره اله يوم القيامة" [ متفق عليه ] ، وعن ابن مسعود _ رضي الله عنه _ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من مسلم يقرض مسلما قرضا مرتين إلا كان كصدقة مرة" [ أخرجه ابن ماجه ] .
خطبة الجمعة المذاعة والموزعة
بتاريخ 3من جمادى الأولى 1426هـ الموافق 10/6/2005م
حقوق التداين
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد:
…فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ } [آل عمران: 102] { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } [ النساء:1 ] .
إخوة الإيمان: