اطبع هذه الصحفة
الإيمان باليوم الآخر وأثرة في حياة المسلم
إن مشيئة الله سبحانه وتعالى اقتضت أن تكون للإنسان حياة من دارين: دار امتحان وبلاء ودار حساب وجزاء، فجعل الحياة الدنيا دار ممر، والحياة الأخرى دار مقر، {وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [العنكبوت: 64] فالحياة الدائمة والحياة الحقة هي الحياة الآخرة أما الحياة الدنيا فإنها طالت أو قصرت ليست بدار خلود، كل ما فيها إلى فناء {كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} [الرحمن: 26 . 27] .
والإيمان باليوم الآخر وما فيه من بعث ونشور، وسؤال وحساب، وثواب وعقاب،وجنة ونار، ركن من أركان الإيمان، له أثره في حياة المؤمن واستقامة سلوكه لأنه يعلم يقينًا أنه لا عاصم له من أمر الله في يوم الدين {يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 88, 89] .
الإيمان باليوم الآخر وأثرة في حياة المسلم