اطبع هذه الصحفة
مكارم الأخلاق
إن حسن الخلق من الإيمان، وصفة من صفات أهل الإحسان، وحلية المتقين في واسع الجنان، كما أن سوء الخلق من فعل الشيطان، وسبب لانغماس العبد في النيران.
إن الأخلاق الفاضلة من أسس الإسلام، في بناء الفرد وإصلاح المجتمع، فسلامة الأمة وقوة بنيانها، وسمو مكانتها وعزة أبنائها، بتمسكها بفاضل الأخلاق، كما أن شيوع الانحلال والرذيلة، ونحر القيم ووأد الفضيلة، بنبذ الأخلاق الحميدة والأفعال الرشيدة.
خطبة الجمعة المذاعة والموزعة
بتاريخ 12 من ذي القعدة 1425هـ الموافق 24/ 12/ 2004م
مكارم الأخلاق
الحمد لله الذي يسر لعباده أسباب السعادة، وكتب لأوليائه السيادة، وجعل حسن الخلق عبادة، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا. …
أما بعد:
فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله، فإنها أمنة من الفتن والبلايا، ومنعة من الرزايا، وتكفير للذنوب والخطايا"يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ" (الأنفال: 29) .
عباد الله:
…إن حسن الخلق من الإيمان، وصفة من صفات أهل الإحسان، وحلية المتقين في واسع الجنان، كما أن سوء الخلق من فعل الشيطان، وسبب لانغماس العبد في النيران.
إن الأخلاق الفاضلة من أسس الإسلام، في بناء الفرد وإصلاح المجتمع، فسلامة الأمة وقوة بنيانها، وسمو مكانتها وعزة أبنائها، بتمسكها بفاضل الأخلاق، كما أن شيوع الانحلال والرذيلة، ونحر القيم ووأد الفضيلة، بنبذ الأخلاق الحميدة والأفعال الرشيدة.
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه ……فقوم النفس بالأخلاق تستقم
والنفس من خيرها في خيرِ عافيةٍ ……والنفس من شرها في مرتع وخم