فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 2086

اطبع هذه الصحفة

نظرات في رحلتي الإسراء والمعراج

في الأسبوع الأخير من رجب: يتذكر المسلمون حدثًا جللًا من أحداث السيرة النبوية، ذلكم هو حدث الإسراء والمعراج برسول الله صلى الله عليه وسلم، الإسراء الذي وقع بنص القرآن الكريم، وقد سميت سورة من سوره بسورة الإسراء، وافتتح الله تعالى بذكره هذه السورة، حينما قال عز وجل:"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ" (الإسراء: 1) .

خطبة الجمعة المذاعة والموزعة

بتاريخ 25 رجب 1425هـ الموافق 10 / 9 / 2004م

نظرات في رحلتي الإسراء والمعراج

الحمد لله الذي رفع قدر المؤمنين وأعزهم، وأوهى منزلة الكافرين وأذلهم وأشهد أن لا إله إلا الله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد.

وأشهد أن سيدنا محمدًا عبد الله ورسوله، وصفيه وخليله، شرح له صدره وأعلى ذكره، ورفع مقامه في الدنيا والآخرة.

صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحابته، ومن سار على سنته واقتفى أثره إلى يوم الدين.

أما بعد:

فاتقوا الله عباد الله وراقبوه في السر والعلن، واعلموا أن التقوى هي المخرج من كل ضيق، والسبيل إلى كل رزق قال تعالى:"فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا" (الطلاق: 2 ,3) .

أيها المسلمون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت