اطبع هذه الصحفة
أخطار تهدد الأسرة
عبادَ اللهِ:
…ومِنَ المخاطرِ العظيمةِ التي تفكِّكُ الأسرةَ وتُفسِدُها: انشغالُ الآباءِ والأمهاتِ بمشاغلِ الحياةِ الزائدةِ التي لا تنتهِي ولا تنقضِي, مِنْ زياراتٍ وتجاراتٍ, وسفَرٍ وتنزُّهاتٍ, ولوْ كانَتْ على حسابِ الأبناءِ والبناتِ, الذين لا يجدونَ راعيًا يقومُ برعايتِهِمْ, ولا قائدًا يجتهدُ في عنايتِهمْ, ولا مُرشِدًا يدلُّهُمْ إلى غايتِهمْ, فيحثُّهمْ على الخيرِ, ويحذِّرُهمْ مِنَ الشرِّ, وما أحسنَ ما قالَهُ الشاعرُ:
ليس اليتيمُ مَنِ انتهَى أبواهُ مِِنْ هَمِّ الحياةِ وخَلَّفاهُ ذليلا
إنَّ اليتيمَ هُوَ الذي تلْقَى لَهُ أُمًّا تخلَّتْ أوْ أبًا مَشْغُولا
خطبة الجمعة المذاعة والموزعة
بتاريخ 28ربيع الآخر1427هـ الموافق26/5/2006م
أخطار تهدد الأسرة
…إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُهُ ونستعينُهُ ونستغفرُهُ, ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنا ومِنْ سيئاتِ أعمالِنا. مَنْ يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له, ومَنْ يُضلِلْ فلا هادِيَ له, وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلاّ اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له, وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ, صلَّى اللهُ عليهِ وعلَى آلهِ وصحبِهِ وسلَّمَ.
{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُون } َ { آل عمران:102 } .