فهرس الكتاب

الصفحة 1589 من 2086

اطبع هذه الصحفة

التعظيم والإجلال بين الصحب والآل

عِبَادَ اللهِ المؤْمِنينَ:

إِنَّ الْحَديثَ عَنْ فَضَائِلِ آلِ البَيْتِ الطَّيِّبِينَ، حَدِيثٌ تَأْلَفُهُ الطِّبَاعُ؛ وَتَتَشَنَّفُ مِنْهُ الأَسْمَاعُ، وَهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ أَنْ نُحْصِيَ في هَذِهِ الكَلِمَاتِ مَا لآلِ البَيْتِ مِنَ الَفَضْلِ الْجَلِيِّ؛ وَالْقَدْرِ الْعَلِيِّ، ولَكِنْ حَسْبُنَا أَنْ نَسْتَحْضِرَ طَرَفًا مِنْ مَكَارِمِهِمُ الْمُتَكَاثِرَةِ؛ وأَنْ نَسْتَذْكِرَ نُتَفًا مِنْ مَنَاقِبِهِمُ الَْوَافِرَةِ.

خطبة الجمعة المذاعة والموزعة

16محرم 1429هـ الموافق25 /1/2008م

التَّعظيمُ والإجلالُ بينَ الصَّحبِِ وَالآلِِ

الحمدُ للهِ الكبيرِ الْمُتَعَالِ، الْمَوْصُوفِ بأَوْصَافِ الجَمَالِ، وَالمنْعُوتِ بِنُعُوتِ الْجَلالِ، فَضَّلَ بَعْضَ خَلْقِهِ عَلَى بَعْضٍ بالإِنْعَامِ وَالإِفْضَالِ، وجَعَلَ بَيْتَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - خيرَ بَيْتٍ وَآلٍ، أَحْمدُ رَبِّي حمدًا كَثِيرًا طيبًِّا مُبَارَكًا فِيهِ وهُوَ المحمُودُ عَلَى كلِّ حَالٍ، وأشهدُ أنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللهُُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ شَدِيدُ المِحَالِ، المُنَزَّهُ عَنِ الشُّرَكَاءِ وَالنُّظَرَاءِ وَالأَمْثَالِ، وَأَشْهَدُ أنَّ نَبِيَّنَا مُحمَّدًا عَبْدُاللهِ ورَسُولُهُ أَصْدَقُ البَرِيَّةِ لَهْجَةً في جَميلِ الأَقْوَالِ، وَأَتْقَاهُمْ وَأَخْشَاهُمْ لِرَبِّهِ في جَلِيلِ الأَفْعَالِ، أَرْسَلَهُ اللهُُ رحمةً للعَالَمِينَ لِيَضَعَ عَنْهُمُ الآصارَ وَالأَغْلاَلَ، فَصَلَّى اللهُ وسلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وأزواجِهِ وأَصْحَابِهِ الرَّاشِدِينَ المهْدِيِّينَ في الْحَالِ وَالْمَقَالِ، صَلاةً وَسلامًا مُتَعَاقِبَيْنِ مَا تَعَاقَبَتِ الأيَّامُ وَاللَّيَالِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت