اطبع هذه الصحفة
عيد الفطر
الحمد لله الذي جعل لنا في الإسلام عيدًا، وأجزل لنا فيه فضلًا ومزيدًا، ومنّ علينا بإكمال شهر رمضان، شهر الرحمة والغفران، تعبدنا فيه بالصيام والقيام، وأمرنا سبحانه أن نشكره وكيف لا يشكر؟ وله الفضل على من صام وأفطر، سبحانه ما أعظم شانه، وعد للصائمين والقائمين الفوز برضوانه والنجاة من مهالك يوم الوعيد، {لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} (ق: 35) ، وأعاد علينا عوائد الإحسان، وأنعم علينا بيوم العيد
خطبة عيد الفطر المبارك
بتاريخ 1 من شوال الموافق 13/11/2004م
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلا.
الحمد لله الذي جعل لنا في الإسلام عيدًا، وأجزل لنا فيه فضلًا ومزيدًا، ومنّ علينا بإكمال شهر رمضان، شهر الرحمة والغفران، تعبدنا فيه بالصيام والقيام، وأمرنا سبحانه أن نشكره وكيف لا يشكر؟ وله الفضل على من صام وأفطر، سبحانه ما أعظم شانه، وعد للصائمين والقائمين الفوز برضوانه والنجاة من مهالك يوم الوعيد، {لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} (ق: 35) ، وأعاد علينا عوائد الإحسان، وأنعم علينا بيوم العيد.
أحمده وله الحمد في الأولى والآخرة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، مالك الدنيا والآخرة، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي هدى الخلق إلى الصراط المستقيم، وأخرجهم من حفرة النار إلى دار النعيم، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وأصحابه صلاة وسلامًا تامّين إلى يوم الدين.
أما بعد:
فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله يا أولي الألباب، ولا تقنطوا من رحمة الله، فإنه غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب.
أيها الناس: