اطبع هذه الصحفة
علماء من بلدي
أخوةَ العلمِ والعَمَلِ:
إنَّ للشَّيخِ رحِمَهُ اللهُ تعالى أعمالًا جليلةً، وخصالًا جميلةً، كانَ مواظبًا عليها في يومِهِ وليلتِهِ، وطوالَ حياتِهِ، مِنْ أجلِّها:
تولِّيهِ الإمامةَ والخطابةَ، فَقَدْ عمِلَ رحمَهُ اللهُ تعالى إمامًا وخطيبًا أكثرَ من نصفِ قرْنٍ، حتَّى آخرِ رَمَقٍ في حياتِهِ، وكانتْ خطبتُهُ قصيرةً وبليغةً، يلتزمُ بتطبيقِ السُّنَّةِ فيها، فيُقَصِّرُ الخطبةَ، ويُطِيلُ الصلاةَ في الجُمَعِ، أما سائرُ الأيامِ فصلاتُهُ وَسَطٌ عَمَلًا بالسنَّةِ.
ومِنْها: ملازمتُه للمسجدِ، فكانَ رحمهُ اللهُ تعالى ملازمًا للمسجد طوالَ حياتِهِ، في يومِهِ وليلتِهِ، ولا ينقطعُ عن الإمامةِ بالنّاسِ كلَّ يومٍ مهما كانتِ الأسبابُ، ولا يتأخرُ، بلْ يتواجدُ قبلَ المصلينَ بفترةٍ.
خطبة الجمعة المذاعة والموزعة بتاريخ
10من ذي القعدة 1427هـ الموافق 1/12/2006م
علماء من بلدي
الشيح/محمد بن سليمان الجراح رحمه الله تعالى
الحمدُ للهِ الذي أرسلَ الرُّسَلَ مبشّرينَ ومُنذِرينَ، وجَعَلَ العلماءَ قُدوةً ومنارًا للسالكينَ، وأشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ إلهُ الأوّلينَ والآخِرينَ، وأشهدُ أنَّ محمّدًا عبدُهُ ورسولُهُ خاتمُ النبيينَ وإمامُ المتقينَ، اللّهمَّ صلِّ وسلِّمْ على عبدِكَ ورسولِكَ محمَّدٍ وعلى آلِهِ وأصحابِهِ الهداةِ المهتدينَ.
أمَّا بعدُ:
فيا أيُّها النَّاسُ: