فهرس الكتاب

الصفحة 1974 من 2086

اطبع هذه الصحفة

خطبة عيد الفطر المبارك

إن هذا اليوم هو يوم الفرحة الأولى لكل صائم صام إيمانًا واحتسابًا ، والتي أخبر عنها رسول الله بقوله:"للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره ، وإذا لقى ربه فرح بصومه"

( من حديث رواه مسلم عن أبي هريرة )

وفرحة المسلمين بيوم العيد لها معان عميقة ينبغي أن نتدبرها ، فخروج المسلم اليوم في أحسن حلة وأبهى زينة ، وبشر ظاهر وسرور غامر ، ليس عادة موروثة ، ولا أمرًا مستحدثًا ، إنما هو من شعائر الدين ، وطاعة رب العالمين ، واتباع سنة خير المرسلين ، نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم الذي سن لنا ذلك .

ليعلم الجميع أن ديننا رحمة لم يصطدم بفطرة الإنسان ، بل جاء بما يلائمها ، ويسمو بها في سبيل الرشد والهداية ، بعيدًا عن الضلال والغواية .

فللإنسان ميل فطري إلى أن يكون له أيام مشهودة ينتظر قدومها ، ويحتفل بموعدها ، ولذلك كان الناس يحتفلون قبل الإسلام بأيام لهم عظموها في قلوبهم ، يجتمعون لها ويتزينون بزينتها .

فعن أنس رضي الله عنه قال:"قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال:"

"قد أبدلكم الله بهما خيرًا يوم الفطر ويوم الأضحى" ( رواه أبو داود والنسائي )

خطبة عيد الفطر المبارك

الله أكبر، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله اكبر ، الله أكبر بقدرته صور البشر ، وسخر الشمس والقمر ، وسجد له النجم والشجر ، وأحاط علمًا بما خفى وما ظهر ..

الله أكبر بأمره صمنا ، وبإذنه أفطرنا ، ومن فضله زكينا وتصدقنا ، وله وحده سجدنا وصلينا ، وعليه توكلنا ، سبحانه لا نحصى ثناء عليه ، هو كما أثنى على نفسه ، فله الحمد ، نحمده ونشكره ، ونتوب إليه ونستغفره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت