اطبع هذه الصحفة
وحدة الصف الداخلي
لا يخفى علينا ما يدور حولنا من أحداث جسام ، ولا يغيب عنا ما يقع في بلد مجاور لنا من حرب ليست أخطارها عنا ببعيد وإن الواجب يحتم علينا الآن أن تتضافر جهودنا ، وتتحد قلوبنا ، ونتكاتف سواعدنا لحماية بلدنا ووطننا من أي خطر متوقع ، وأي ضرر ينتظر .
وذلك بأن نكون صفًا واحدًا ، وجسدًا واحدًا ، متعاونين على البر والتقوى ، متناهين عن الإثم والعدوان ، نابذين العداء والبغضاء ، حتى نفوت على العدو فرصته ، في زرع بذور التفرق ، وجذور التنازع والشقاق ، قال الله تعالى ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين [ الأنفال: 46 ] وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أن الله يرضى لكم ثلاث ويكره لكم ثلاث ، فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا ، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا ، وأن تناصحوا من ولاه الله عليكم ويكره لكم قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال"
وحدة الصف الداخلي
الحمد لله رب العالمين ، ألف بين قلوب عباده المؤمنين فجعلهم إخوة متحابين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، أمرنا أن نعتصم بحبل الله أجمعين ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله الصادق الأمين الذي آخى بين الأنصار والمهاجرين فصاروا إخوة في الدين .
أما بعد: -
فيا إخوة الإسلام:
لا يخفى علينا ما يدور حولنا من أحداث جسام ، ولا يغيب عنا ما يقع في بلد مجاور لنا من حرب ليست أخطارها عنا ببعيد وإن الواجب يحتم علينا الآن أن تتضافر جهودنا ، وتتحد قلوبنا ، ونتكاتف سواعدنا لحماية بلدنا ووطننا من أي خطر متوقع ، وأي ضرر ينتظر .