فهرس الكتاب

الصفحة 1979 من 2086

اطبع هذه الصحفة

وحدة الصف الداخلي

لا يخفى علينا ما يدور حولنا من أحداث جسام ، ولا يغيب عنا ما يقع في بلد مجاور لنا من حرب ليست أخطارها عنا ببعيد وإن الواجب يحتم علينا الآن أن تتضافر جهودنا ، وتتحد قلوبنا ، ونتكاتف سواعدنا لحماية بلدنا ووطننا من أي خطر متوقع ، وأي ضرر ينتظر .

وذلك بأن نكون صفًا واحدًا ، وجسدًا واحدًا ، متعاونين على البر والتقوى ، متناهين عن الإثم والعدوان ، نابذين العداء والبغضاء ، حتى نفوت على العدو فرصته ، في زرع بذور التفرق ، وجذور التنازع والشقاق ، قال الله تعالى ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين [ الأنفال: 46 ] وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أن الله يرضى لكم ثلاث ويكره لكم ثلاث ، فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا ، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا ، وأن تناصحوا من ولاه الله عليكم ويكره لكم قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال"

وحدة الصف الداخلي

الحمد لله رب العالمين ، ألف بين قلوب عباده المؤمنين فجعلهم إخوة متحابين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، أمرنا أن نعتصم بحبل الله أجمعين ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله الصادق الأمين الذي آخى بين الأنصار والمهاجرين فصاروا إخوة في الدين .

أما بعد: -

فيا إخوة الإسلام:

لا يخفى علينا ما يدور حولنا من أحداث جسام ، ولا يغيب عنا ما يقع في بلد مجاور لنا من حرب ليست أخطارها عنا ببعيد وإن الواجب يحتم علينا الآن أن تتضافر جهودنا ، وتتحد قلوبنا ، ونتكاتف سواعدنا لحماية بلدنا ووطننا من أي خطر متوقع ، وأي ضرر ينتظر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت