اطبع هذه الصحفة
الإيمان والعمل الصالح قرينان
لقد كانت اليهود والنصارى يقولون: [نحن أبناء الله وأحباؤه] وكانوا يقولون: [لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة] وكان اليهود ولا يزالون يقولون: إنهم شعب الله المختار.
فجاء النص القرآني يرد هؤلاء وهؤلاء إلى العمل، والعمل وحده، ويرد الناس كلهم إلى ميزان واحد، هو إسلام الوجه لله - مع الإحسان - واتباع ملة ابراهيم وهي الإسلام - ابراهيم الذي اتخذه الله خليلًا (تفسير الظلال) هذا هو النص القرآني - يقول تعالى: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءًا يجز به ولا يجد له من دون الله وليًا ولا نصيرًا ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرلَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا * وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًًاا} [النساء: 123، 124]
الإيمان والعمل الصالح قرينان
الحمد لله الذي لا يضيع أجر المؤمنين العاملين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، قرن الإيمان بالعمل في كتابه الكريم.
وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، خير من أسلم وجهه لله رب العالمين اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه الذين ملئوا دنياهم بعمل الصالحات، فكان جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين
أما بعد:
لقد كانت اليهود والنصارى يقولون: [نحن أبناء الله وأحباؤه] وكانوا يقولون: [لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة] وكان اليهود ولا يزالون يقولون: إنهم شعب الله المختار.