فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 2086

اطبع هذه الصحفة

تعظيمُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم

عبادَ اللهِ:

…وأمَّا خُلُقُهُ - صلى الله عليه وسلم - فهو العَجَبُ العُجَابُ، الذي يأخذُ بالعقولِ والألبابِ، يقولُ عبدُ اللهِ بْنُ عمرٍِو - رضيَ اللهُ عنهما: لم يكنِ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فاحشًا ولا مُتَفَحِّشًا، وكانَ يقولُ:"إنَّ مِنْ خيارِكم أحسنَكُمْ أخلاقًا" [متفقٌ عليه] .

وتقولُ عائشةُ - رضِيَ اللهُ عنها:"وما انتقمَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لنفسِهِ، إلا أَنْ تُنْتَهكَ حرمةُ اللهِ فَينتقمَ للهِ بها" [ متفق ٌعليه] .

خطبة الجمعة المذاعة والموزعة

بتاريخ 4 من محرم 1427هـ الموافق 3/2/2006م

تعظيمُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -

…الحمدُ لِلهِ الذي أعزَّ الإسلامَ بإرسالِ سيِّدِ الأنامِ، ورَفَعَ شأنَ المسلمينَ وتَوَّجَهُمْ بتاجِ النصرِ والظَّفَرِ والإكْرامِ، وأَشْهدُ أنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ نَصَرَ نبيَّهُ وأيدَّهُ بجنودٍ لَمْ تَرَوْها، وجَعَلَ كلمةَ الذينَ كفروا السُّفْلى، وكلمةُ اللهِ هِيَ العُلْيا واللهُ عزيزٌ حكيمٌ. وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ، بلَّغ الرسالةَ، وأدَّى الأمانةَ، ونصحَ لِلأمَّةِ، وجاهدَ في اللهِ حقَّ جهادِهِ، حتى أتاهُ اليقينُ مِنْ ربِّهِ، فصلواتُ اللهِ تعالى وسلامُهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلى يومِ الدينِ.

…أمَّا بعدُ:

…فيا عبادَ اللهِ: أُوْصِيكم ونَفْسِي أولًا بتقوى اللهِ تعالى وطاعتِهِ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: { يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللّهَ حَقّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مّسْلِمُونَ } [آل عمران:102] .

…أيُّها المسلمونَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت