اطبع هذه الصحفة
كم في الإسراء والمعراج من دروس وعبر
.تحتفل الأمة الإسلامية هذه الأيام بحدث ضخم من أحداث الإسلام، وذكرى لها أثرها في حياة المسلمين، هي ذكرى الإسراء والمعراج.
الإسراء بالرسول (صلي الله عليه وسلم) من المسجد الحرام بمكة، إلى المسجد الأقصى بالقدس الشريف، يقول الله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الإسراء: 1] ثم العروج به إلى سدرة المنتهى ليكون في ضيافة الذات العلية.
والإسراء والمعراج حدث ضخم في تاريخ البشرية كلها، فلم يحدث لأمة قبل أمتنا، ولا نبي قبل نبينا (صلي الله عليه وسلم) .
فقد كان استجابة من الله تعالى لدعاء قلب مكلوم، ونفس حزينة، فوضت أمرها إلى بارئها فقالت"اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري، إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، لكن عافيتك هي أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة"
كم في الإسراء والمعراج من دروس وعبر
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، ونشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، أرسله بالهدى ودين الحق، ليظهره على الدين كله، فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وجاهد في سبيل ربه حتى أتاه اليقين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد:
تحتفل الأمة الإسلامية هذه الأيام بحدث ضخم من أحداث الإسلام، وذكرى لها أثرها في حياة المسلمين، هي ذكرى الإسراء والمعراج.