فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 2086

اطبع هذه الصحفة

الإمام أبو حنيفة النعمان

إن في تاريخ العظماء لخبرا، وإن في سير العلماء لعِبرًا، وإن في أحوال النبلاء لمدّكرًا، وأمتنا الإسلامية أمة أمجاد وحضارة، وتاريخ عز وأصالة، وقد ازدان سجلها الحافل عبر التاريخ بكوكبة من الأئمة العظام، والعلماء الأفذاذ الكرام، يمثلون عقد جيدها وتاج رأسها ودُرِّي كواكبها، كانوا في الفضل شموسًا ساطعة، وفي العلم نجوما لامعة، فعدوا بحق أنوار هدى، ومصابيح دجى، وشموعًا تضيء بمنهجها المتلألئ وبعلمها المشرق الوضاء.

يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون به أهل العمى، ويرشدون من ضل منهم إلى الهدى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضال تائه قد هدوه.

خطبة الجمعة المذاعة والموزعة

بتاريخ 14 من شوال الموافق 26/11/2004م

الإمام أبو حنيفة النعمان

إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد:

فأوصيكم ونفسي بتقوى الله، فإنها عروة ليس لها انفصام، وجذوه تضيء القلوب والأفهام، وزادٌ يبلغ إلى دار السلام، قال تعالى: { وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ } (النساء 131)

عباد الله:

إن في تاريخ العظماء لخبرا، وإن في سير العلماء لعِبرًا، وإن في أحوال النبلاء لمدّكرًا، وأمتنا الإسلامية أمة أمجاد وحضارة، وتاريخ عز وأصالة، وقد ازدان سجلها الحافل عبر التاريخ بكوكبة من الأئمة العظام، والعلماء الأفذاذ الكرام، يمثلون عقد جيدها وتاج رأسها ودُرِّي كواكبها، كانوا في الفضل شموسًا ساطعة، وفي العلم نجوما لامعة، فعدوا بحق أنوار هدى، ومصابيح دجى، وشموعًا تضيء بمنهجها المتلألئ وبعلمها المشرق الوضاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت